يبدو أن مهرجان قرطاج السينمائي الذي اختتم مساء السبت الماضي ـ وعادت جائزته الكبرى إلى الفيلم التونسي «زينب تكره الثلج» للمخرجة كوثر بن هنية ـ عرف واحدة من أسوأ دوراته، فقد وُوجه بالكثير من الانتقادات المتعلقة بالجانب التنظيمي. وكانت دموع الممثلة الجزائرية المعروفة بهية راشدي وهي تحتجّ على إهانة الوفد الجزائري كافية لتكوين صورة سيئة عما آل إليه واحد من أعرق وأهمّ المهرجانات السينمائية العربية. فقد تداولت الكثير من مواقع الإعلام فيديو لراشدي وهي تصف الأشكال السلبية لتعامل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"