لسنواتٍ خلت، حجز الديموقراطيون أصوات الآلاف من الأميركيين من أصول عربية في الانتخابات الرئاسية، لكن انتخابات هذا العام لن تكون كسابقاتها، ليس فقط بسبب مواقف المرشحين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون تجاه العرب، بل لأن ولاية باراك أوباما (الديموقراطية) كانت شاهدة على «الربيع» العربي في أوطانهم الأم، بكل ما حملته من ويلات.

الحيرة عند العرب مبررة، في ظل عدم إيلاء المرشحين اهتماماً للمضايقات التي يتعرّضون لها في المطارات والمنافذ الحدودية، فوصول ترامب إلى البيت الأبيض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"