«طلعة القصر» لم تعد حكراً على «الفراغ» وسابقاً على مواكب السياسيين وقاطني القصر وموظفيه ومستشاريه. من أول «دخوله» أراده الرئيس ميشال عون لقاء مباشراً مع «شعب صار أعظم»، كما وصفه البارحة. إنها «البروفا» الأولى.

لم يسبق أن خطرت الفكرة على بال أي من رؤساء جمهورية ما بعد الطائف. الأمر مفهوم لأمرين أساسيين: أيّ منهم لم تسبقه أعراس «النصر» قبل أن يحطّ في القصر، ولأن للجنرال «حكاية» خاصة مع الشارع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"