بدا افتتاح «معرض الكتاب الفرنكوفوني» مساء أمس، أشبه بلقاء حميمي أكثر من كونه «حفلا رسميا». بدا أيضا مناسبة للتحيات كما للوداع. إذ لم تخل كلمة وزير الثقافة روني عريجي ـ الذي مثّل رئيس الوزراء تمام سلام ـ من شكر للذين عملوا معه خلال تولّيه منصبه في الوزارة، معتبراً أنه يترك الوزارة وضميره مرتاح بسبب الأعمال التي أنجزها. بينما ردّت وزيرة الثقافة الفرنسية أودريه أزوليه بتحية أخرى معتبرة أنها تصل الى بيروت في «لحظة تاريخية»: لحظة انتخاب رئيس جديد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"