لكل عهد رئاسي مؤيدون ومعارضون ومتحفظون. فلا مسار انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية كان عادياً، كما أن أوضاع البلاد، الداخلية والخارجية، خارجة عن المألوف الذي ساد العقود الأخيرة.

فعندما يُنتخب الرئيس بأصوات من هم في مواقع متعارضة، وعندما يتم ذلك جهراً وبلا كلمة سرّ من مصدر مجهول ـ معلوم، نكون أمام حالة تصل الى حدّ المسألة التي لم تعهدها الانتخابات الرئاسية من قبل.

في دليل المسائل المعاصرة تأتي «المسألة الشرقية» في الصدارة. وهي صراع بين دول في القرن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"