انتخب النوّاب الممددون لأنفسهم يوم الإثنين الماضي العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.

كيف سيُدار التفسخ الداخلي المستجد، في ظل قبول خارجي، وإن من دون حماسة، بالترتيب الحاصل؟

وضوح الاصطفاف بين الأصيلين والطارئين، الاحتياج إلى فترة مديدة لطرح الاتفاق، حدة المواجهة السياسية وصولاً إلى جلسة الانتخاب المذلة، كلها تعني أن المرحلة الانتقالية لم تنته. لكن الاتقسام الطاغي انتقل، ولو مؤقتاً، من كونه مرتبطاً بعناوين الصراع الإقليمي واستتباع الأطراف الداخلية وفقها، ليرتبط...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"