لا حاجة لكل هذا الترقب إذا كان أمر الانتخابات الأميركية بيد الأوروبيين. حينها، ستكون هيلاري كلينتون الرئيس المفضل، بفارقٍ شاسع عن دونالد ترامب، الذي يُعادل «الفزّاعة» لمستقبل أقرب حلفاء أميركا.

قضايا كبيرة على المحك، في مقدمتها الحماية الأمنية والعسكرية للقارة، وآفاق الصراع مع روسيا، ستكون مواجهتها أوروبياً أسهل مع القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية هيلاري كلينتون، لكن المشكلة هنا، حيال الحيرة الانتخابية الأميركية، أن النبوءات المشؤومة لا تعود كذلك حينما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"