في غمرةِ احتدام معركة الموصل، وفي ذروة تحشيد كل طرفٍ لأوراقه في معركة حلب وشمالها، وما بينهما وفيهما من دور تركي مباشر، تخريباً وتشويشاً، كان الداخل التركي يشهدُ تطوراتٍ لافتة ومهمة. وكلا البُعدين، الخارجي والداخلي، من «المسألة التركية»، لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

على الرغم من سعيها للتدخّل العسكري المُباشر في سوريا تحديداً، من ثم في العراق خلال السنوات الماضية، فإن سلطة رجب طيب أردوغان لم تكن تُظهر تلك العزيمة حتى النهاية. فقد كان مجرد إبداء روسيا وإيران...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"