بعد مضي أكثر من أربعين عاماً على وفاة اللواء الأمير فؤاد عبدالله شهاب، يحق لنا أن نتساءل في هذه الأجواء الضاغطة (استغرق انتخاب رئيس جديد للجمهورية أكثر من سنتين ونصف سنة)، ماذا بقي من فؤاد شهاب وعهده؟ هذا السؤال لا بد أن تقدمه أسئلة أخرى. لماذا كان عهد فؤاد شهاب عهد الاستقرار الوحيد الذي شهده لبنان منذ ولادته حتى الآن؟ ولماذا كان فؤاد شهاب الرئيس اللبناني الوحيد الذي أراد بناء دولة حديثة في بلاده؟ وهل نجح في القيام بهذا الدور؟ أم أنه كان رئيساً من جملة الرؤساء الذين تعاقبوا على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"