يعاني اللبنانيون من افتقادهم أمرين ضروريين يعجزون عن الجمع بينهما. هم يفتقدون أولاً جرعة معنوية تخرجهم من الإحباط الذي يعيشونه على مستوى الأمل بالإصلاح والتغيير، كما يحتاجون ثانياً إلى نزعة واقعية تدفع بهم إلى فهم خطورة ما هم فيه، مقدمةً للعمل على الخروج منه والذهاب نحو المستقبل. فيما لبنان على بوابة العهد الجديد، بات ممكنا الخروج من صيغته البرزخية، التي وضعته لسنين طويلة بين حالتي فقدان القدرة على الانهيار والعجز عن الخروج من نفق الأزمة.

تتجلى استثنائية لبنان في تعادلية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"