قبل سنتين، كان الطاهر بن جلون يدافع عن نفسه وهو يواجَه باتهامه بالحيلولة دون حصول الجزائري كمال داوود على «جائزة الغونكور» كي يبقى المغاربي الوحيد الحاصل عليها، وسواء كان الأمر مجرد اتهام أم حقيقة فقد تبدد هذا «الاستفراد» الذي دام ثلاثين سنة حين أُعلن أمس الأول في باريس أن الجائزة عادت هذه السنة للكاتبة ليلى سليماني التي تجمع في هويتها بين ثلاثة بلدان، فهي فرنسية من أب مغربي وأم جزائرية الأصل. ولتكون ثالث كاتب من أصول عربية يظفر بالغونكور بعد بن جلون وأمين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"