من الصعب تصوّر أن دولة عظمى كالولايات المتحدة، تتدخل بمصائر شعوب حول العالم، تعجز أو تتقاعس بهذا الشكل المفضوح ازاء أزمة ملحة تعانيها مدينة اميركية صغيرة تبلغ مساحتها 88.21 كلماً مربعاً فقط.

عامان على بدء كارثة تسمم المياه في مدينة فلينت التي باتت تشكّل نموذجاً لإهمال السلطات الرسمية، حيث تعدّ الأكبر في مقاطعة جينيسي في ولاية ميشيغان، وتقع على طول نهر فلينت، وهي واحدة من أفقر المدن في البلاد، حيث يعيش فيها اليوم أكثر من مئة ألف شخص من دون مياه صالحة للاستعمال، ما دفع ببعض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"