لم يتخيل إياد مدني، الأمين العام المستقيل لمنظمة التعاون الإسلامي أن سخريته من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حفل افتتاح مؤتمر وزراء التربية للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ستنتهي باستقالته. فبمجرد انتشار الفيديو الخاص بكلمته على الإنترنت بدأت كتائب مؤيدة للدولة المصرية، أو ما يعرف بـ «الدولجية»، في توجيه إهانات للرجل والمطالبة بإقالته. لم تكن هذه المعركة الجولة الوحيدة التي ينتصر فيها «الدولجية» من خلال نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"