المشهد الأول، في مدينة بولدير في كولورادو، وفي كاليفورنيا، حيث تحبسُ صناعةُ المشروبات الغازية الأميركية أنفاسَها حتى الثامن من تشرين الثاني. هناك، تدور المعركة لا فقط بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، بل على اختيار السكان ما إذا كانت سترفع الضريبة على مشروبات «الصودا»، لمكافحة السمنة. معركة تدور رحاها بين ثلاثة أقطاب من جهة، «جمعية القلب الأميركية»، وعمدة نيويورك السابق مايكل بلومبرغ، ولورا وجون ارنولد، المليارديرين اللذين يغدقان أموالهما على نشاطات خيرية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"