لا يتوقّع سعد الحريري مصيراً مشابهاً لما بعد تكليفه في ايلول 2009. فهل تكون الثالثة «ثابتة» لرئاسة حكومة أكثر أمانا واستقرارا؟

وقف الحريري أمس الى جانب فؤاد السنيورة وهو يسّميه رئيسا للحكومة، محاطاً بأعضاء «كتلة المستقبل» ناقصة خالد الضاهر المتأخّر بسبب «عجقة السير» وأحمد فتفت المغرّد خارج السرب، وهو مدرك أن «تقليعة» الحكومة لن تكون مفروشة بالورود لكنها بالتأكيد لن تنتهي بإسقاطها من الرابية!

في 27 حزيران 2009 كلّف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"