سعيدة «أم الصبي». الكنيسة المارونية تتلمس فرح اللبنانيين جميعا. لا تعتبر ان انهاء الشغور الرئاسي مكسبا مسيحيا بل وطني بامتياز، ولكنها لا تنكر بأن «لا بد للمسيحيين بأن يشعروا بأن شيئا من هيبتهم عاد مع عودة الحياة الى قصر بعبدا. تقول مصادر مقربة من بكركي: «استعيدت الهيبة ويبقى استعادة الدور، وهذا يحصل بالممارسة الحكيمة التي يجب ان يعتمدها الرئيس العتيد فيمنع أحدا من وضع العصي بالدواليب».

من هنا يأتي تشديد أوساط كنسية على وجوب «عدم الاكتفاء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"