ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين في الهيئات الأمنية الأميركية، أن موظفي مكتب التحقيقات الفدرالي ظلوا على مدار الصيف الماضي، يبحثون عن أي علاقات مالية بين ترامب أو مستشاريه في مقرّه الانتخابي، وبين روسيا، وحتى الآن لم تتمكن التحقيقات من العثور على مثل هذه العلاقة، أو أي علاقة مباشرة وأكيدة بين ترامب والحكومة الروسية.

وقالت الصحيفة إنه «حتى بالنسبة إلى قرصنة بريد الحزب الديموقراطي التي تمّت خلال فترة انعقاد مؤتمر الحزب في حزيران لاختيار هيلاري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"