لم يسبق لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أو لأحزاب اليمين في إسرائيل أن التزموا الصمت وضبط النفس إزاء الانتخابات الأميركية كما يفعلون اليوم، فميول اليمين تجاه الجمهوريين كانت واضحة ولا تحتاج إلى إثبات، وكثيراً ما قادت ليس فقط إلى توتير العلاقات مع الإدارة الأميركية ورئيسها الديموقراطي، وإنما أيضاً إلى إثارة النزاع داخل الطائفة اليهودية نفسها. فاليهود في أميركا عملوا في الغالب لصالح الديموقراطيين، رغم أن كثيرين منهم أقاموا صلات نافذة مع الجمهوريين أيضاً.

وخلافاً لما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"