لم يبذل حلفاء الرئيس ميشال عون جهوداً معقدة بغية إيصاله إلى سدة الرئاسة. بمقدورنا اختصار حملتهم الرئاسية بالعناد والانتظار، الانتظار المريب أحيانا. انطوى عنادهم بالطبع على الإيمان المضمر بأن عامل الزمن سيلعب لمصلحتهم. الأمر على قدر من البساطة، الفراغ يعني إعمالاً للتآكل في مؤسسات النظام ويعني تالياً استنفار «تيار المستقبل»، بوصفه «أم الصبي ـ الطائف»، لإطلاق المبادرات الرئاسية. صحيح أن الأمور انتهت إلى تسوية بين التيارين البرتقالي والأزرق، لكن اللقاء تم في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"