لم يكن انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبنان مفاجئاً أمس. أن يلتئم المجلس النيابي في ساحة النجمة لجلسة انتخاب الرئيس كان يعني حتماً التوافق على اسمه، بعد تعطيل استمر حوالي سنتين ونصف سنة. برغم ذلك، احتفظت الصحافة الغربية، بتحليلها حول انتهاء أزمة الشغور في قصر بعبدا، ربما إلى وقت لاحق، مفضلة تغطية الحدث اللبناني بأسلوب خبري، مشددة على أن انتخاب عون قد أنهى عامين وأكثر من الفراغ الرئاسي في لبنان، فيما اعتبر بعضها أن انتخاب الجنرال عون يشكل انتصاراً «بسيطاً» لإيران في إطار التنافس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"