«المعتذرون لا أحد»، عبارة لم تسمع في المجلس النيابي منذ زمن. ذلك الشاب الأنيق الذي دخل تائهاً وحائراً بين الوجوه كان هو نفسه النائب الذي نسي اللبنانيون شكله، وإن يصعب نسيان اسمه. هو عقاب صقر، الذي استحق التصفيق عند دخوله إلى قاعة مجلس النواب.

هو الذي قال له الرئيس نبيه بري «إلنا زمان ما شفناك»، قبل أن يستدرك فيضم النائب عصام صوايا إليه: «إلنا زمان ما شفناكم». هكذا اكتمل الحضور في المجلس بعدما استنفر «التيار الوطني الحر» و...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"