عاد «الجنرال» إلى «قصر الشعب» بمراسم استقبال وتشريفات لا تعقد الّا لرئيس الجمهورية.

ما شهده القصر الجمهوري أمس، حيوية غير معهودة. للمرة الأولى في ظل دستور الطائف، ينتخب رئيس جمهورية يترأس كتلة نيابية كبيرة (الأكبر مسيحيا)، وينتخب بعد مخاض عسير استمر سنتين ونصف السنة. فلا رئيس الجمهورية ميشال عون تعب، ولا حلفاءه كلّوا او ملّوا من دعمه باعتباره مرشحهم الأوحد.

ايا تكن قوة الدفع الخارجية، يمكن الاقرار ان اللعبة السياسية التي شهدت كرّا وفرّا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"