قالها ميشال عون بوضوح: أنا رئيس يؤمل منه الكثير. يعرف أنّ أجيالاً بكاملها تحمّله أحلامها وآمالها. دفعة واحدة سترمي إحباطاتها المتوارثة وأحزانها المتراكمة ومخاوفها وهواجسها أمامه، لتطالبه بـ «دولة المواطنة» كما وعدها دوماً.

بهذا المعنى انتظروا منه خطاباً إنقاذياً فيه وعود كبيرة، يُقرأ من خلاله عهد لا يفترض أنه يشبه سواه. عهد يفترض أنه عبر 26 عاماً بلمح البصر. سيكرّس مشروع الإصلاح والتغيير المعلّق!

البداية المرتقبة من خطاب قسم يختصر ولاية السنوات الست التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"