لم يكن إثنين ضاحية بيروت الجنوبية مختلفاً عن سواه من الأيام. بقيت شوارع المدينة، التي لا تزال تعيش أجواء عاشوراء، على حالها متشحة بالرايات السوداء.

الشوارع نفسها بدت خالية، لا زحمة سير، ولا اكتظاظ. فرضت عطلة المدارس سهولة التنقل بين منطقة وأخرى. خفتت أصوات أجهزة التسجيل في السيارات، لا لطميات كربلائية ولا أناشيد دينية، حتى عربات بيع الأسطوانات العاشورائية توارت عن الأنظار، وكأنها تداري الحزن بانتظار إعلان «الفرح».

في حارة حريك، يختلف المشهد، «ابن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"