لم تدخل كاميرا واحدة الى الرابية في أيام الوداع الأخيرة.

بقرار من ميشال عون «سيّجت» حميمية اللحظة والدموع والعَبرات المحبوسة بأسوار من التعتيم.. لكن ليس بعد الآن. من ساحة النجمة، حيث تأخرت ولادة الرئيس ساعة كاملة، الى قصر بعبدا، ولستّ سنوات من الآن. ميشال عون تحت مجهر على الأرجح لن يرحم.

«السيّدة الاولى»، الستّ ناديا، ليست متآلفة مع الأضواء ولا مع إغراءات صناعة الـ «image»، وهي غير متصالحة مع «موضة» زوجات السياسيين في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"