برغم تراجع غالبية المؤشرات الاقتصادية والمالية في ظل مرحلة الترقب والانتظار، فإن حركة النشاط بدأت تتحسن في ظل خطوة ملء الفراغ الرئاسي بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية مما يحرّك القطاعات الاقتصادية والمالية الأكثر تأثراً بالتطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة.

فالبطالة بأعلى نسب لها تخطت 35 في المئة في لبنان، كذلك القطاعات التي تشكل النمو الاقتصادي: السياحة والصادرات اللبنانية من صناعية وزراعية.. شبه مضروبة ومتراجعة بمعدلات قياسية. ناهيك عن الوضع المالي للدولة الذي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"