من اللحظة الأولى التي دخل فيها ميشال عون منزله في الرابية، أدرك أنها «محطة مؤقتة». طال انتظاره أحد عشر عاماً ولكن الجرس دقّ في النهاية للعودة إلى البيت الأساس: بيت الشعب.

علاقته مع الحجر ليست مهمة بقدر علاقته مع الأرض نفسها. فأي منزل يعني بالنسبة إليه أولاً الأرض. «إنها العلاقة الأكثر صدقاً في العالم. تعطي الأرض فتعطيك»، كما يردد عون دائماً أمام من يشاركونه يومياته.

تبدو الرابية عشية الرئاسة كالأم التي تجهز عروسها للانتقال الى قفصها الذهبي. دمعة وضحكة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"