أمام أحد أفران منطقة حارة حريك، يقف محمد خليل (21 عاماً) مع صديقه بانتظار أن تجهز «منقوشتهما»، ليخبره عن الصورة الكبيرة التي عُلّقت للرئيس ميشال عون على «جسر الحارة». يعرب محمد عن فرحته بذلك، ويبررها بأن «عون ابن منطقتنا وهو من قبلنا هنا».

تستعد حارة حريك لتزفّ ابنها العماد ميشال عون رئيساً. ليس بالغريب عليها، وهي المنطقة التي يرد ذكرها في إطار المعادلات الإقليمية التي ترسم التوازنات في المنطقة، أن تخرّج رئيساً للجمهورية، «انحاز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"