تتباين التوصيفات والتشخيصات لظاهرة ميشال عون إلى حدّ التناقض. له من المحبين والمؤيدين بقدر المعارضين والكارهين. شخصية حادة لا تحتمل الرمادية في ردات الفعل تجاهها. وطبعاً، في قدرة الرجل على مخاطبة الرأي العام، واحد من أسرار حضوره. يملك من «الكاريزما» ما يكفيه ليكون زعمياً. ولتلك «الكاريزما» مفاتحيها، كما تشرحها الاختصاصية بعلم النفس الاجتماعي والحائزة على دكتوراه في البرمجة اللغوية العصبية ليلى شحرور.

نبرة عالية، يدان في حركة دائمة، كالعينين اللتين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"