العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. قدرٌ خُط بكثير من المثابرة والجهد، واحتاج إلى عمل دؤوب وصبر، وثبات على القناعات المترسخة، والخيارات الحكيمة التي ترى الأمور من واقع منظورها الواسع، متجاوزة محاولات البعض تقديس عادات ومسالك لدروب تم الركون إليها، واعتبارها صاحبة القضاء والقدر، التي لا يتغير حرفاً من حروفها، ولا يتبدل قولاً من أقوالها.

لذا، هال البعض أن يرى حقائق فعلية ومقاربات جدية، أثمرت منهجاً آخر لا يتسم بالاستزلام والتبعية المفرطة، ولا بانتظار كلمة السر المنزلة، ولا بالرضوخ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"