فعلها «المجنون». اليوم سيدخل قصر بعبدا رئيساً للجمهورية. غصباً عن الداخل او الخارج أو بإراداتهما؟ لا يهمّ، لكنه فعلها. الليلة سينام على وسادة سرير الجناح الرئاسي ويستفيق «صاحب فخامة» لجمهورية لم يعد فيها شيئا من الفخامة!

غيّر القدر رأيه بكل بساطة، فقاد الطامحين والممانعين نحو جلسة رئاسية تاريخية بمعسكرين: «جماعة اليوم الابيض» بأوراق تحمل اسم ميشال عون... و»اليوم الاسود» بأوراق بيضاء.

ابن حارة حريك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"