بعيداً من المطالبة الكلاسيكية غير المجدية بيوم حداد كلّما رحل عملاقٌ عن بلادنا، وبعيداً عن الأوسمة التي تقلّد النعوش، وبعيداً عن الكم الهائل من الصور والتعليقات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا يسعنا سوى القول إنّ الشاشات اللبنانيّة خذلت ملحم بركات أمس الأوّل! الموسيقار الذي أغنى أرشيفها بأجمل الأعمال الموسيقيّة وأرقاها لم يستحق منها وقفة صغيرة لتذكره، وكأنّ رحيل ملحم بركات لم يكن حدثاً استثنائياً يفرض عليها تعديل برمجتها، لبث عمل من أعماله، او لقاءً من لقاءاته.

وحدها الـ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"