عندما انتخبت أميركا أوباما رئيساً لها، كانت في الواقع تنتخب مثقفاً أمضى طفولته في إندونيسيا وتلقى تعليمه في أميركا وحاز شهادة في القانون من جامعة هارفرد. لكنه كأميركي من أصول أفريقية عانى التمييز والإقصاء، في مجتمع لا تزال الأفكار العنصرية توجه أفعاله. وكفرد من أقلية عرقية تعاني عقدة الغالبية البيضاء، لم يكن منتظراً منه أن يحمل بيده مشعل القومية الأميركية المتطرفة. ومثّل ذلك افتراقاً كاملاً عن شخصية جورج بوش الابن المتعصب والمهووس بالحروب. وما أقوال المرشح الجمهوري دونالد ترامب الجامحة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"