في ظل التوتر في العلاقات الروسية ـ الأميركية بشأن الأزمتين الروسية والأوكرانية والخلافات بين الطرفين بصدد الدرع الصاروخية الأميركية «الأطلسية» وغير ذلك من خلافات تتعلق ببعض القضايا النووية، باتت منطقة القطب الشمالي مرشحة هي الأخرى لمشهد من مشاهد حرب باردة جديدة بين موسكو وواشنطن. فقد أعلنت النروج مؤخراً أنها ستنشر في العام القادم كتيبة أميركية من مشاة البحرية في أراضيها. وتشير مصادر روسية إلى أن هذه الكتيبة ستتكون في الأساس من قوات عسكرية خاصة للقيام بمهام في مؤخرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"