أنجز خطاب القسم. ميشال عون كتبه بيده. حصل ذلك قبل أن يرشّحه سعد الحريري بفترة قصيرة. الأدق أن جزءاً منه كان قد خطّه قبل أشهر مستنداً الى سلسلة مدوّنات يحتفظ بها منذ زمن طويل، يقول العارفون إنها تصلح لأن تكون «موسوعة» بحدّ ذاتها!

في الرابية، «الجنرال» يوضّب أغراضه الخاصة تمهيداً للانتقال إلى القصر الجمهوري بعد 26 عاماً من خروجه الدراماتيكي منه. يستقبل مهنئين بناء على مواعيد مسبقة، ويطلق العنان لمخيلة رئاسية تَعِدُ بالكثير «بسّ صير فوق». لا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"