هي مفارقة لافتة أن يستطيع لبنان، وسط مناخات الصراع الدموي الذي يحكم التطورات السياسية في المنطقة، بأفضال العصابات الدولية للإرهاب باسم الإسلام، وتداعياتها المنطقية، «النأي» بنفسه عنها، منهمكاً في شؤونه الداخلية وأخطرها مسألة الرئاسة الأولى فيه.

وهذه المسألة «دولية» بالدرجة الأولى، «عربية» بالدرجة الثانية، و «محلية» بالدرجة الثالثة... أو هذا ما درجت عليه العادة، بأفضال الطبقة السياسية التي لكل «فصيل» منها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"