يبدو واضحا أن الرئيس نبيه بري قرر الفصل بين معارضته لخيار انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية ومشاركته في جلسة الانتخاب التي ستعقد في 31 تشرين الأول. ووفق الإشارات المنبعثة من مقر إقامة بري في جنيف، فإن الجلسة ستلتئم في موعدها والرئيس سيولد على «سريرها»، وبري سيهنئه ثم سيعود الى المعارضة «مسقط رأسه» الذي غادره منذ عقود.

وإذا لم تنجح مساعي ربع الساعة الأخير في تعديل موقف رئيس المجلس وإقناعه بالانضمام الى سرب داعمي عون، فإن ذلك يعني أن اختبارات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"