مع بدء العد العكسي للأسبوع الفاصل عن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، رأى بعض النواب والسياسيين ضرورة الربط بين جلسة الانتخاب الأولى التي جرت في 23 نيسان 2014 وتمّت فيها الدورة الانتخابية الأولى التي لم يَنَل فيها أيّ من المرشحين ميشال عون وسمير جعجع أكثرية الثلثين وتعطّل نصابها قبل إجراء الدورة الانتخابية الثانية التي يفوز فيها مَن يحصل على الأكثرية المطلقة من الأصوات وفق نص المادة 49 من الدستور.

تجدر الإشارة إلى أن احتساب الأكثرية المطلقة وأكثرية الثلثين يتمّ في الجلسة المقبلة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"