تعرف المملكة المتحدة جيداً أنها غير راغبة بالبقاء في الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك فهي لا تشعر أنه يتعيّن عليها لزاماً أن تعرف ماذا تريد تالياً. المعضلة أنها تريد أن تبتعد خطوة عن برّها الأوروبي وتريد في الوقت نفسه أن تقترب أكثر من مكوناتها الاتحادية التي لا تكفّ بدورها عن المطالبة باتحاد أكثر مرونة. بمعنى آخر، يتعيّن على صانع القرار فيها أن يدير محركاته «البخارية» إلى الخلف أوروبياً، وإلى الأمام اتحادياً، وتلك مهمة ليست تقليدية بمطلق الأحوال.

يصدر العجز الأوروبي أساساً عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"