"رحلة داوود" هو العنوان الذي اختاره داوود لمعرضه. لم نسأل عن عائلة الفنان، اكتفينا بالاسم الذي اختاره لنفسه كـ "بسيدونيم" (اسم مستعار)، كما درجت العادة أحياناً في مجالات الفن، الذي يتطابق مع اسمه الحقيقي. تسمية المعرض، في شكلها الظاهر، تبدو وكأنها تشير إلى سفر توراتي، أو مقطع من مقاطع العهد القديم. لكنها، كما يبدو، تتوافق مع السيرة الشخصية للفنان الذي ترك وطنه حين كان له من العمر 13 عاماً، شأنه شأن الكثير من اللبنانيين الذين استبدلوا الوطن الأصلي بديار الغربة، باحثين عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"