قبل أسبوع من الموعد المرتقب للاستحقاق الرئاسي، تبدو الأوساط الديبلوماسية الأوروبية في بيروت وكأنها سلّمت بوصول العماد ميشال عون إلى سدّة الرئاسة الأولى بعدما كانت تشكك بذلك قبل فترة قصيرة من الزمن.

هذا التسليم لا يحجب أسئلة تتركز حول ما بعد الانتخابات الرئاسية، في دليل إضافي على أن العامل الخارجي في الانتخابات الرئاسية المنتظرة لم يكن فعالاً كما جرت العادة عند كل استحقاق رئاسي في لبنان، منذ الاستقلال حتى الآن.

تتمحور الأحاديث في حفلات الاستقبال والمناسبات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"