لا أبالغ في القول إن الأشهر المقبلة حاسمة لتحديد مصير النظام السياسي الفلسطيني الذي أقيم بعد توقيع «اتفاق أوسلو»، ويمكن أن تفتح الطريق لمستقبل وردي أو أسود في ضوء ما سيحدث خلالها. ففي هذه الفترة يمكن أن تعقد حركة «فتح» مؤتمرها السابع، وهذا ما سيتقرر في اجتماع سيعقد في التاسع والعشرين من الشهر الحالي. والموعد المستهدف للمؤتمر هو التاسع والعشرون من شهر تشرين الثاني المقبل، الذي يصادف ذكرى قرار التقسيم المشؤوم، والذي بات يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني. أما الرئيس محمود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"