صار «اختيار» قائد الجيش، قائماً بالأمر، أو سابقاً، أشبه بقاعدة في الحياة السياسية في لبنان... لا سيما إذا كان صاحب مشروع أو تصور لما ينبغي تغييره أو تطويره في النظام السياسي ـ الطوائفي القائم.

بالطبع، هناك فارق نوعي بيِّن وخطير بين «اللواء» فؤاد شهاب الذي صار رئيساً للدولة، بصفة «المنقذ»، وبعد تمنع، وفي ظل «عدم إعجابه»، حتى لا نقول «اعتراضه» على أهل النظام وممارساتهم، وبين سائر العسكريين الذين تقلدوا هذا المنصب بمسؤولياته...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"