برغم اهمية الملتقى البرلماني الدولي الذي يحضره الرئيس نبيه بري في جنيف، إلا أن ملف انتخابات رئاسة الجمهورية فرض نفسه بندا أساسيا من خارج جدول الاعمال، أقله بالنسبة إلى «لبنانيي جنيف» الذين حاولوا الاستفادة من وجود رئيس المجلس بينهم لاستشراف المرحلة المقبلة.

وفي اليوم الثاني لوصوله إلى سويسرا، بدا بري هادئ المزاج، مطمئنا إلى قدرته على التوفيق بين واجبه الدستوري كرئيس للمجلس، وبين خياره السياسي المعارض لانتخاب العماد ميشال عون رئيسا، وبدا كأنه شرع في حياكة خيوط...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"