يمكنك الاتصال بتاجر معروف في إحدى المدن الصغيرة الخاضعة لقوى «معارضة» والقريبة من الحدود مع تركيا، وأن تطلب منه مثلاً برّاداً من ماركة معيّنة بسعة كذا. يعطيك سعره واصلاً مركّباً في بيتك، سواء كان البيت في إدلب أو الرقّة، في دمشق أو درعا. وبالطبع يختلف السعر بحسب منطقة التسليم، وأحياناً أضعافاً مضاعفة. السعر دوماً بالليرة السوريّة، انطلاقاً من سعر صرف الدولار اليوميّ.

هذا هو الحال بالنسبة لمختلف أنواع السلع. حتّى إنّ الإنتاج الزراعي لمحافظتي إدلب أو القامشلي يُباع في لبنان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"