تنهّد رجب طيب أردوغان وتأوه وتأخأخ. من شاهد خطبته «التاريخية»، يوم الأربعاء الماضي، كيف كاد قلبه ينفطر على الدولة العثمانية البائدة، وكيف تحوّل إلى متيّم ولهان بمدينة حلب، وأب غيور وحريص على الموصل (بكل معانيها وجغرافياتها)، حتى لتظنّه قيس بن الملوح أو عنترة بن شداد.

المشهدية البصرية في خطبة أردوغان كانت جزءاً أساسياً من الصورة. لا يُمكن فهم خطبة أردوغان تلك من دون سماعه مُباشرة بتشديداته على المقاطع اللفظية من الكلمات وبأنفاسه التي تكاد تكون جُملاً بكاملها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"