كما شكَّل في شخصِه في أواخرِ الثمانينيات عنصراً جامعاً بين رغبةٍ شعبية بالاستقلال الوطني وتجاوزِ تشوهات الحرب من جهة، ومواجهة تداعيات التحولات الدولية والإقليمية على لبنان من جهةٍ ثانية، يجمعُ ميشال عون في اللحظةِ الراهنة بين توسيع مساحة الاستقلال الوطني وتعزيز الاستقرار، ولكن هذه المرة بنجاحٍ في بلوغ الهدف بعكس تجربته الأولى التي سقطت في 13 تشرين الأول 1990.

أساساً ارتبطَ هذا الرجل – الظاهرة بتعلّقٍ شديد بالكرامة الوطنية مبتعداً عن سماع نصائح القناصل الذين يشكلون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"