19 يوماً لا تزالُ تفصلُ الولايات المتحدة عن دخول عالم «ويكيهيلاري» أو «ترامب لاند». التسميتان ليستا من نسجِ الخيال. الأولى، لتوماس فريدمان، الصحافي البارز في «نيويورك تايمز»، الذي دعا إلى انتخاب «ويكيهيلاري»، نسبة إلى سيل التسريبات التي أصبحت علامةً مُسجلة للمرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض، هيلاري كلينتون، والثانية للمخرج الأميركي مايكل مور، الذي أطلق فيلمَه الجديد «مايكل مور في ترامب لاند» عشية المناظرة الثالثة والأخيرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"