قطع أنفاس وشدّ حبال حتى اللحظة الأخيرة. ميشال عون «يرخي» ونبيه برّي «يشدّ». سعد الحريري «يهتدي»، ووليد جنبلاط «يكزدر» في فضاء «تويتر» الافتراضي. «حزب الله» على ثباته، وسمير جعجع يربح «اللوتو». كل ذلك، وهنري حلو ينتظر!

المرشّح الجنبلاطي لرئاسة الجمهورية منذ نيسان 2014، يكفيه فخراً أنه انضم الى نادي المرشحين، ولم ينتسب الى نادي الرؤساء. لم يسأل أحد «وليد بيك» في الأيام الماضية إذا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"