فجأة تحركت الديبلوماسية الغربية على خط بيروت بعد فترة ركود كانت تكتفي خلالها بالاستطلاع وتوجيه الأسئلة من دون إلحاح في طلب الأجوبة.

سابقا كانت هذه الديبلوماسية تظهر نوعا من اللامبالاة تجاه المساعي الداخلية لإنجاز التسوية الرئاسية، لكن عندما بلغت هذه المساعي مرحلة جدية واقتربت الأمور من خواتيمها، ضجت كواليس الديبلوماسية الغربية بأسئلة واستفسارات تصب جميعها في خانة التشكيك في إمكان انجاز التسوية الرئاسية المنتظرة، برغم ارتفاع منسوب التفاؤل السياسي اللبناني.

في هذا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"